العاب

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الخميس، 16 نوفمبر، 2017


    متابعينا الكرام نتواصل معكم من جديد حيث نقدم لكم أجمل وأحلي الحكايات الواقعية عبر مدونة إنتظر .
    حكايتنا اليوم يحكي أحداثها صاحبها حكاية واقعية وأحداثها حقيقية وهي لرجل سعودي تزوج من فتاة لا يحبها ولا يحمل لها اي مشاعر , كثيرا ما حاول التقرب اليها وان يحبها ويعجب بها ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل .
    وفي يوم من الأيام قرر مصارحتها بشعوره نحوها بعد ان اصبح يعيش كل يوم في احساس بالذنب والخيانة وهي لا تستحق منه هذا . وبالفعل جاء في يوم من عملة أحضرت له الغذاء ولكنه تجاهله تماما وقال لها انه يريد ان يتحدث معها في امر هام , أصابها بعض القلق وأصابه هو بعض التردد ولكنه حزم أمره وقال لها علي الفور : أنا لا أحبك وأحب أمرأة أخري منذ زمن طويل ولكني لا أستطيع أن أجمع بينكما سويا ولذلك أنا مضطر للطلاق .. وياللدهشة جاءت ردة فعلها منافية تماما لكل ما توقعة فهي لم اغضب ولم تثر ولم تتهمة بالخيانة , إكتفت فقط بإبتسامة هادئة وقالت له : انا موافقة على الطلاق ولكن بشرطين !!
    تعجب من كلامها ولكنه رد : انا موافق علي كل شروطك وسأرد لكي كل حقوقك المادية وسأترك لكي ايضا هذا المنزل لتسكني فيه , قاطعته بهدوء وقالت : الشرط الأول هو أن تؤجل طلاقنا لشهر آخر حتي ينتهي ابننا الوحيد من اداء إمتحانات نهاية لعام حتي لا تتأثر نفسيتة ودراستة , والشرط الثاني أن تحملني كل يوم بين ذراعيك من باب المنزل إلي حجرة النوم ولمدة شهر كامل .
    تعجب الزوج كثيرا من الشروط التي وضعتها زوجتة ولكنه وافق علي أي حال , حيث كان مستعدا لفعل أي شئ حتي يتخلص من قيود زواجة ويحظي بحب عمرة  , الفتاة التي تعمل معه في شركتة ويحمل لها مشاعر الحب الحقيقي والتي ظل يتمناها دائما .
    بالفعل أجل الزوج قرار طلاقة لمدة شهر وكان طوال هذا الشهر يقوم كل يوم فور رجوعه من العمل بحمل زوجتة من باب المنزل وحتي حجرة نومها وهي تطوق عنقة بذراعيها وتقبلة في هدوء وبإبتسامة رقيقة , وبمجرد أن يراهما إبنهما الذي بلغ من العمر عشرة أعوام يقفز نحوهما ويظلا يلعبان سويا ويضحكان كثيرا ويستمتعان بمرور الوقت .
    إنهمرت دموع الزوج وهو يستكمل قصتة قائلا : مع مرور الأيام بدأت أشعر بشئ غريب نحو زوجتي , اطفة لا أعلم كيف ومن أين جاءت , كنت أبتعد فورا من أمامها وأشيح برأسي محاولا إخراج الفكرة من رأسي ولكن كان علي حينها أن أعترف بالحقيقة , لقد كنت أحمل مشاعر حب وحنين حقيقية إلي زوجتي الهادئة الرقيقة .
    بدأت أعد الأيام القليلة الباقية وأريدها لو تتمهل قليلا حتي لا أرحل عن زوجتي الحبيبة , وحينما إنتهي الشهر كانت زوجتي قد تغيرت كثيرا , نحف جسدها بشدة وشحب لون وجهها , بدأت أقلق عليها وأشعر أن هناك شئ ما يحدث , قررت أن أصارح حبيبتي في العمل أنني لا استطيع أن أترك زوجتي وأنني أحبها , صفعتني علي وجهي وإتهمتني بالخداع والغرور , صدمني رد فعلها كثيرا وبين لي حقيقة شخصية زوجتي الرائعة .
    ندمت كثيرا علي ما قلت لزوجتي ولكن الوقت قد فات , فهي تظن الآن انني لا أحبها وأنني أحب فتاة غيرها , رجعت إلي البيت فوجدتها نائمة علي الأرض في حالة إعياء وإرهاق شديد , جلست بجانبها في ذهول وأنا في غاية القلق .
    عادت دموع الزوج تنهمر من جديد وهو يحكي صارحتني زوجتي حينها بأنها مصابة بالسرطان وقد أخبرها الأطباء بأنها سوف تموت بعد شهر وأحد لهذا كتمت عني الأمر وأرادت مني أن أؤجل موعد طلاقنا حتي تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بقربي , فكان الهدف من طلبها في حملها كل يوم هو أن يشعر إبنها بأن أباه يحب أمه كثيرا حتي لا تشوه صورتي أمام إبني عندما أذهب إلي زوجة غيرها .
    فارقت زوجتي الحياة تركتني أتألم وحدي بعد أن فقدت جوهرتي الثمينة , خسرت كل شئ , هذا هو آدم لا يشعر بقيمة حواء إلا حين يخسرها .

    في النهاية أرجو أن تكونوا قد إستمتعتم وعشتم لحظات هذة الحكاية التي تكون قد حصلت مع بعض الناس وتعلم منها الزوج وفاء وصدق الزوجة ذات الأخلاق الحسنة الطيبة وإن فقدان مثل هذا الكنز لا يستطيع الحصول على مثلة أبدا .

    الثلاثاء، 12 سبتمبر، 2017


    حكاية من الواقع كتبتها فتاة تحكي فيها قصتها مع الأمل ..
    انا فتاة ملتزمة متوسطة الجمال علي مستوي عالي من الأخلاق والدين , مضت بي السنين ولم يتقدم أحد لخطبتي وانا أري الفتيات الأصغر مني تتزوج وتنجب الأطفال الي ان بلغت من العمر 34 عاما .
    وفي يوم تقدم لخطبتي شاب من العائلة وكان أكبر مني بعامين وأخلاقة لاغبار عليها , طرت من الفرح والسعادة واحسست أنها فرجت علي وبدأنا نعد إلي عقد القران , طلب مني خطيبي صورة البطاقة الشخصية حتي يتم العقد فأعطيتها له .
    بعدها بيومين وجدت والدته تتصل بي وتطلب مني أن أقابلها بأسرع وقت , فذهبت اليها وإذا بها تخرج صورة بطاقتي الشخصية وتسألني هل تاريخ ميلادك فى البطاقة صحيح فقلت لها نعم فقالت إذا انتي إقتربتي علي الأربعين من عمرك , فقلت لها انا فى الرابعة والثلاثون , قالت الأمر لا يختلف فأنتي قد تعديتي الثلاثون وقد قلت فرصة إنجابك وأنا أريد أن أري أحفادي ولم تهدأ الا وقد فسخت الخطبة .
    مرت عليا ستة أشهر عصبية وكأني كنت في السماء ووقعت علي الأرض , قرر والدي أن يرسلني الي عمرة لأغسل حزني وهمي في بيت الله الحرام , فسافرت وجلست في الحرم أدعو الله أن يهئ لي من أمري رشدا , وبعد أن انتهيت من الصلاة وجدت إمرأة تقرأ في القرآن بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة ” وكان فضل الله عليك عظيما ” فوجدت دموعي تسيل رغما عني فجذبتني هذة السيدة اليها وضمتني وأخذت تردد علي قول الله تعالي ” ولسوف يعطيك ربك فترضي ” والله كأني لأول مرة أسمعها في حياتي , وإنتهت مراسم العمرة ورجعت الي بلدي ووصلت الطائرة الي المطار ونزلت منها لأجد صديقتي وزوجها في صالة الإنتظار كانا ينتظران صديق زوجها ولم تمضي لحظات حتي جاء الصديق فسلمت عليهم ثم غادرت المكان مع والدي الذي كان في إنتظاري , وما ان وصلت البيت وبدلت ملابسي وإسترحت بعض الوقت حتي وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي أن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في خطبتي , خفق قلبي لهذة المفاجئة الغير متوقعة ولم تمضي أيام أخري حتي تقدم لي ولم يمضي شهر ونصف بعد هذا اللقاء حتي كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل والسعادة .
    بدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة ووجدت في زوجي كل ما تمنيته لنفسي في لرجل الذي أسكن اليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي , غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أي علامات الحمل فشعرت بالقلق خاصة اني كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن اجري بعض التحاليل والفحوصلت خوفا من الا أستطيع الإنجاب , وذهبنا الي طبيبة كبيرة لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها , فوجئت بها تقول لي انه لا داعي لإجراء باقي التحاليل لأنه مبروك يا مدام أنتي حامل .

    مضت بقية شهور الحمل في سلام وكنت قد عانيت معاناه زائدة بسبب كبر سني وحرصت خلال الحمل الا أعرف نوع الجنين لأن ما كان يأتيني به ربي خير وفضل منه وكنت أحس بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأن يرجع الي تأخري في لحمل الي سن السادسة والثلاثين , وتمت الولادة ولما أفقت من العملية وجدت أهلي وأهل زوجي حولي جالسين يضحكون فسألتهم ماذا أنجبت ؟ ردوا بصوت واحد بنت وصبي توأم , بدأت دموع الفرح تغسل وجهي وتذكرت المرأة في الحرم ” ولسوف يعطيك ربك فترضي ” قال الحق سبحانه وتعالي ” وإصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ” .
    لمزيد من الحكايات الشيقة والمتعة من هنــــــــــــــــــا

    الثلاثاء، 5 سبتمبر، 2017


    حكايات إسلامية مؤثرة مكتوبة نقدمها لكم بشكل متجدد عبر موقعنا , إستمتعوا معنا بقراءة ومشاركة أجمل الحكايات الإسلامية مكتوبة بشكل مبسط وجميل , حكاية اليوم من حكايات الصحابة الكرام رضي الله عنهم ومواقفهم العظيمة , تتحدث الحكاية عن الخوف من الله وتقوي الله في كل قول وفعل .
    ذات يوم كان سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه فى المقابر فبكي حتي إبتلت لحيته فسأله أصحابه متعجبين نذكر لك الجنه والنار فلا تبكي ونذكر لك القبر فتبكي ؟ فأجاب عثمان : لأول أول منازل الآخرة وإن خفف عن العبد فكان بعده أهون وإن لم يخفف عنه فهو ليس يهين ما بعده .
    وفي يوم من الأيام كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يسير فرأي طيرا علي الشجرة فجثي علي ركبتيه وأخذ يبكي قائلا : ياليتني كهذا الطير يطير علي الشجرة ويأكل الثمر ولا يحاسب يوم القيامة مع أنه رضي الله عنه وأرضاه من العشرة المبشرين بالجنه .
    يقول بشر رحمة الله : لو عرف الناس الله حق قدرة لما أحد عصي الله والخوف في قلوبنا كثيرة , وذت يوم كان يمشي عمر بن عبدالعزيز مع الخليفة سليمان بن عبدالملك وكان عمر وقتها هو الوالي , وأمطرت السماء فقال عمر بن عبدالعزيز للخليفة سليمان أخفت ؟ فأجاب سليمان نعم , فقال : كيف بك يوم القيامة .
    الفضيل بن عياض كان رجلا تقي ومن فضلاء زمانه وذات يوم كان في جبل عرفات وقال : يا سوأتاه إن عفوت وكان سفيان الثوري إذا ذكر يوم القيامه يصفر لونه ويبول دما وكان كثيرا ما يقول : اللهم سلم سلم , وعندما سئل عن كل هذا الخوف من الله سبحانه وتعالي فأجاب : أخاف أن يكون قد كتبني الله من أهل النار لم لا أخاف؟
    وذات يوم سئل الحسن البصري رحمة الله عن كثرة بكائة وخوفه من الله سبحانه وتعالي فأجاب : أخاف أن يطرحني ربي فى النار ولا يبالي , فقالوا له في مجلسه أتعرف فتاة فى البصرة ؟ وكانت فتاة زاهده تقية فأجاب : نعم ما بها ؟ قالوا : إنها تحتضر , فقام من مجلسه وذهب الي منزلها فرأي أمها وأباها يبكون , فدخل عليها يؤنسها فقالت له : يا أبا سعيد كيف لي أن أسافر لمكة لوحدي فأنا خائفة فكيف لا أخاف من الله رب العالمين .

    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرج أحدكم إلي الصعدات يلجؤون إلي الله تعالي , ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله غالية هي الجنة .
    لمزيد من الحكايات الرائعة والمنوعة من هنـــــــــــــــــا


    في البداية نقدم للزوار الكرام أجمل التحيات من خلال موقعنا ونتمني أن تكون الحكايات التي تنشر علي الموقع أن تنال إعجابكم .. ونحن نسعي دائما لتتقديم الأفضل والأجمل من الحكايات المفيدة والشيقة بجميع أنواعها .. حيث نقدم لكم اليوم حكاية نتمني ان تنال إعجابكم ..
    تقول الحكاية بأن هناك ملك عنده وزير , وهذا الوزير كان يتوكل على الله في جميع أموره .
    فى يوم من الأيام إنقطع أحد أصابع يد الملك ونزل الدم وعندما رآه الوزير قال خير خير إن شاء الله , وعند ذلك غضب الملك علي الوزير وقال أين الخير والدم يجري من أصبعي , وأمر الملك بسجن الوزير وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته خير خير إن شاء الله وذهب إلي السجن .
    في العاده الملك كل يوم جمعة يذهب في نزهة , وفي آخر نزهة حط رجلة قريبا من غابة كبيرة فإستراح الملك قليلا وبعدها دخل الغابة , وكانت المفاجأة الغابة بها ناس يعبدون صنم وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم , صادف أن وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قربانا إلي صنمهم , وقد رأوا أصبعه مقطوعا فقالوا هذا فيه عيبا لا يصلح أن نقدمه قربانا ثم أطلقوا سراحه , عندها تذكر الملك كلام الوزير حين قال للملك عند قطع أصبعه خير خير إن شاء الله .
    رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن وأخبره القصه التي حدثت معه وقال له فعلا كان قطع الأصبع فيه خير لي ولكن أسألك سؤال .. وانت ذاهب إلي السجن سمعتك تقول خير خير إن شالله , وأين الخير وأنت ذاهب إلي السجن ؟

    قال الوزير أنا وزيرك ودائما معك ولو لم أدخل السجن لكنت معك في الغابه وبالتالي قبضوا علي وقدموني قربانا للصنم لآلهتهم حيث انا لا يوجد بي عيب , ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي .
    لمزيد من الحكايات المنوعة والشيقة من هنــــــــــــــــا

    الثلاثاء، 29 أغسطس، 2017


    الحكايات المعبرة عن االواقع كثيرة فقد تصادفك حكاية أو تسمع حكاية من هنا او هناك ممكن أن تكون حصلت معك أو مع صديق لك المهم العبرة والموعظه والحكمة من هذة الحكاية والإستفادة من النتائج للتعلم منها في سير الحياة .
    حكايتنا اليوم هي لرجل فقير جدا من بلد جميل يتسول في الشوارع يجلس كل يوم بجانب حائط يمر من أمامه الناس لكن لا أحد يهتم به ولا أحد يعطيه المال وفي آخر النهار يعود الي منزله حزينا كالعادة وينام وهو يتألم من شدة الحزن .
    وفي الصباح إستيقظ الرجل لكي يعود الي الشارع ويطلب المال من الناس , مر من أمامة رجل غني جدا فقال له الرجل الفقير إقرضني بعضا من النقود .
    فقال له الرجل الغني لن أعطيك نقود فأنت فقير جدا وأحمق ولا تعرف معني المسؤولية !
    قال الرجل الفقير صحيح أنا فقير ومتسول لكن لي كرامتي وسأدافع عنها وأنت جشع تملك الكثير من المال فذهب الرجل الغني ولم يهتم به , عاد الرجل الفقير الي بيته ونام وفي الصباح عاد لينتقم من الرجل الغني , فسأل بعض الرجال عن منزله فدلوه عليه فذهب ووصل البيت , طرق الرجل الفقير الباب بقوة , فتحت زوجة الرجل الغني الباب فرأت الرجل الفقير فأدخلته إلي المنزل وحضرت له بعض الشاي وبعض الطعام الساخن .
    فسألته ما مشكلتك ؟
    فقال لها الرجل الفقير زوجك يستهزئ بي , فرن جرس البيت وفتحت الزوجه الباب فرأت زوجها وبعضا من رجال الشرطة !
    فقالت الزوجة ماذا فعلت يا زوجي حتي قبضوا عليك ؟
    قال الرجل الغني لم أفعل شيئا
    قالت أحد رجال الشرطة قد علمنا أن سبب غني هذا الرجل هو سرقتة لعديد من البنوك , بكت الزوجة بكاء شديدا .
    فقال الرجل الفقير أنا الذي كنت تستهزئ بي أيها الرجل الغني !
    قال الشرطي من أنت ؟
    قال أنا رجل فقير أطلب المال دائما ولكن لا أحد يعطيني أما هذا الرجل فقد إستهزأ بي .
    قال رجل الشرطة للفقير ما رأيك أن تعمل معنا ؟
    وافق الرجل الفقير بدون تردد والذي أخيرا وجد شيئا يعمل به وحدمد الله وشكره لأنه لم يأخذ من ذلك الرجل الغني , ومع مرور الأيام كان الرجل يعمل بجد ونشاط وأصبح رجل غني يشكر الله علي نعمتة .

    كلمة واحدة تسبب الكثير من الأخطاء , وصدفة واحدة تفتح أمامك باب السعادة .
    لمزيد من الحكايات المشوقة من هنـــــــــــــــــا

    الأحد، 27 أغسطس، 2017


    حكاية من الحكايات المعبرة التي فعلا لها معني حقيقي في القلوب المخلصة التي يملأ قلبها الحب الصادق الحقيقي .. حكاية اليوم يملأها المشاعر والإحساس من قلب ينبع بالحب والحنية التي تكون سببا في حياة سعيدة .
    إستيقظت الزوجة من نومها فجأة فلم تجد زوجها بجانبها , قامت لتبحث عنه في أي غرفة يتواجد , ثم بدأت تبحث وتفتش عنه في غرف المنزل , وفي تلك اللحظة أحست الزوجة بصوت بكاء منخفض يخرج من إحدي النوافذ , وبدأت تتابع خطاها حتي وصلت إلي نافذة إحدي الغرف فإذا بنور منخفض يتوهج من إحدي الغرف , توجهت بشرعة إلي تلك الغرفة فإذا بها تري زوجها في تلك الغرفة وهو رافع يده لله ويبكي , فهمت حينها أن سبب بكاء زوجها هو عجزها عن الإنجاب , فتوجهت بسرعة إلي سريرها وبدأت تبكي لأنها لم تستطع أن تحقق له حلمه وهو أن يصبح أبا .
    حينما رجع الزوج إلي جوارها تظاهرت بأنها نائمة كي لا تفجع قلبة وشعوره إلي أن فاجأها ومسح بيده ما تحت جفنها وأزال دمعها ثم قال لها وهو مبتسم لقد شممت رائحة مسككي من خلف النوافذ وأدركت أنكي جئتي إلي مكاني حيث كنت أصلي , فقالت له سمعت إستغاثك برب العالمين فعرفت أنني عاجزه وليس بإمكاني تحقيق أمنيتك وأنجب لك طفل .
    أبصر فيها زوجها بنظره كلها حب وعشق وقال لها لم أكن أبكي وأستغيث لعجزك ولكن بكيت لأنني فقت هذا الصباح علي حلم مزعج ومخيف , وجدتك فيه تهربين مني وتقولين طلقني طلقني , فإستغثت بالله رب العالمين كي يحفظك لي ويستجيب دعائي , اللهم إحفظ أزواج المسلمين من كل مكروه وأرزقهم الذرية الصالحة وأكرم كل من يتمني زواجا طيبا صالحا .
    لمزيد من الحكايات الشيقة والممتعة من هنــــــــــــــا

    نقدم لكم عشاق حكايات الحب أجمل وأروع الحكايات , حكايات رومانسية عاطفية كأنك تعيش اللحظات وأنت تقرأ حكاية من حكايات الحب الجميل والعشق والرومانسية عبر موقعنا حكايات حب واقعية إستمتعوا بقراءتها .. نتترككم مع الحكاية .
    كالعادة قامت الزوجة من نومها وتوجهت إلي المطبخ لتحضير كوب القهوة الساخن قبل أن يستيقظ من نومه كما يحب دائما فجلست تنتظره حتي يستيقظ والبرد قارس , إقتربت من الموقد لعلها تدفئ قليلا عندها بدأت تتذكر ذلك النهار عندما جاء زوجها الحبيب لطلب الزواج وجاء الي منزل أهلها ليطلبها وهي واقفة فى المطبخ تعد القهوة لأول مره , يا لها من لحظات رائعة لن تنسي , إبتسمت وهي تتذكر نظراته المليئة بالحب عندما قدمت له كوب القهوة , لقد دق قلبها بالفرح متذكرة اللخظه التي أمسك بيدها وأصبحوا معنا في غاية السعادة مع عائلتهما .
    حركت كفيها وقربتهما إلي فمها ونفخت عليهما لكي تدفئ كما كان يفعل زوجها لما كانت فى اللحظات الأخيرة من حملها بطفلها الأول فى أيام الخريف الماضي , حينها تغرغرت عيناها لما تذكرت الحادثة الأليمة التي تعرض إليها زوجها الغالي والتي تركت علامة علي وجهه , ولما كان يسألها هل أصبحت بشعا الآن ؟كانت تقول له أنت ضوء عيناي فلا أراك إلا جميلا .
    حملت كوب القهوة وسارت علي أطراف أصابعها ولكن في داخلها متوهجه لكي توقظه , بدأت تهمس له في أذنه بلطف إستيقظ يا حبيبي فإستيقظ وقام وتناول قهوته ككل يوم وذهب وفي المساء عاد إلي المنزل حزين حينها أصاب الزوجة القلق عن قصة قرأتها في إحدي المجلات عن زوج يهجر زوجنة من أجل إمرأة أخري , فقدمت إليه تسأله هل ما زلت تحبني ؟ إندهش من سؤالها لأنها لم يسبق لها وان سألته قائلا لماذا هذا السؤال ؟ فردت لا يوجد شيئ جاء علي بالي فسألتك .
    فقال لها بعصبية هل علي أن أذكرك كل يزم بأنكي فعلا كارثة !! فإنزعجت من رده قال الزوج انا قائم كي أنام الآن فأنا متعب فقام الي الفراش ورد الغطاء علي وجهه فتغطت معه الزوجة متسائلة هل يمكنك ان تتزوج مره أخري بعد وفاتي ؟ فرد عليها ممممما هذا السؤال ؟ دعيني أنام الآن , تراجعت المسكينة في هدوء وذهبت تشاهد التلفاز وهي حزينة ومعها إبنها الصغير حتي نام .
    بعد فترة أخذ الزوج ينادي فلم تجب الزوجة , فقفز من مكانة والخوف ظاهر علي وجهه وعندما وجدها تشاهد التلفاز وضع يده علي قلبه بكل إطمئنان , فقد راودة كابوس مروع بوفاة زوجته الحبيبه فخاف كثيرا بأن يفقدها أو تتوفي قبل أن يخبرها بقدر حبه لها .

    فإتجه نحوها وإحتضنها بشدة قائلا سامحيني فقد كنت متعبا ولكني أحبك من أول نظرة رأيتك فيها وسأبقي هكذا طوال عمري ولن أتخلي عنكي مهما حصل , فنامت بكل إرتياح علي كتفه , وفي صباح اليوم التالي قامت لتحضر له كوب القهوة الساخنة لتستمتع بنفسش اللحظات الجميلة . هكذا يكون الحب والتضحية من أجل الحبيب الحب شيء جميل عندما يكون هذا الشعور متبادل بين الإثنين حينها تكون الحياة جميلة ولها طعم أجمل .
    لمزيد من الحكايات المشوقة من هنــــــــــــــــــــا

    جميع الحقوق محفوظة ل مدونة إنتظر
    جميع الحقوق محفوظة لـ : مدونة إنتظر